1) فيلم أم كتاب
إحترت كثيراً أيهما أفضل الفيلم أم الكتاب من ناحية اكتساب المعلومات ولكنني أحبذ الفيلم حيث ما به من أصوات وحركات وتفاعلات تثير المشاعر وتعمل إيحاء علي الإنسان فأنا أحب الفيلم ولكن الكتاب من وجهة نظري -بغض النظر عما أحب- هو الافضل ولكن لماذا؟
الفيلم يأتي بالمثيرات صوت وصورة وخلافه من أحداث ..الخ ،و تدخل هذه البيانات -بل المعلومات- عن طريق الحواس الي المخ ويعالجها المخ ويستخلص منها المعلومات المطلوبة له والخبرات والمبادئ -وذلك حسب ميول كل شخص -وبذلك ينتهي الدور، أما بالنسبة للكتاب فكل مدخلاته للمخ عبارة عن كلمات وحروف وعلامات وتدخل علي هذه الصورة الي المخ كأنها معطيات للأشكال والألوان والأصوات وكل تلك الأمور يصنعها المخ بداخله لتري بعقلك أشجار وتسمع أصوات عصافير ..الخ مما يشعر به معظمنا عند قراءة قصة أو شيء من هذا القبيل ، ويكون بذلك أن الكتاب جعل المخ يبذل عملاُ أكثر وهذا يطور من وظائفه بشكل كبير ولذلك الكتاب أفضل وسيلة معلومات مطورة للمخ.
صعلوك اليوم
24/4/2008
———————————————————-
من الفكر الخاص : محاورات صعلوك
(للكبار والعقلاء فقط!!) للزواج أم لماذا
لا حول ولا قوة الا بالله ..كثرت علينا تلك النسوة فأزعجتنا شر إزعاج وكاد صبرنا ينفد ،ماذا يريدون منا ؟..أن نتعذب بنارهم ..نار حرام لا يطفئها حلال ،نار أصابت أصول أرواحنا حتي أصبح من العسير علينا إطفاء هذه النار .
ماذا يريدون ؟..أيريدون الزواج حقاُ!!! ولكن ليست هذه طريقة للزواج بتاتاُ !!!!!!
فأي منا سيتزوج داعرة من هؤلاء -أسف لهذه اللفظة ولكن لا تفعل ذلك الا الداعرة التي تبغي رجل لمعاشرتها فقط مقابل مال أو لمتعتها الحيوانية -وان كانت حقا تريد الزواج وهذه طريقتها فهي بذلك ستقتل نفسها بيدها !!!نعم ستقتل نفسها بيدها !! لأن من سيتزوجها سيكون دافع زواجه منها الاول والاخير الطمع في جسدها ليطفيء به ناره التي أشعلتها هي أو أمثالها ووقتها ستندم تلك المرأة لأنها لن تشعر بلذة الزواج الصحيح المبني علي أساس الحب وامودة والرحمة والالفة بين الزوجين واللاتي يظهر أثرهن في كل معاملة وكلمة ولمسة بين الرجل وزوجه حتي بل أهمهم المعاشرة الجنسية.
فالرخيصة يكون هدف من يبتلي بها -أقصد يتزوجها- إفراز رجولته فيها ليس الا واشباغ رغبته الحيوانبة التي جعلته يختار تلك المرأة ليستمتع بجسدها الحار ولإطفاء غريزته .
أما الأخر فقد اختار زوجة انسانة لبناء بيت سليم صحيح يعيشوا فيه سويا فهي غالية ثمينة لديه وليس هدفه الأسمي من الزواج والفوز بها كالأول اشباغ رغبته بل بناء اسرة صحيحة وان كان العفاف من أحد أهدافه وهذا لا يقلل من شأنه شيء فأن يعف نفسه أمر مطلوب كل الطلب في هذه الايام التي انتشر فيها تيار الرذيلة الذي أطاح بالجميع ،وحتي في معاشرته لزوجته فإنهم في سعادة ومودة ومشاركة حتي في ذلك فلا يكون همه التخلص من نفايته وكأنها خلقت له (صفيحة زبالة) بل مشاركة بمعني الكلمة ووقتها سيشعر كل منهما بحب الأخر بالفعل وسيستمتع كل واحد منهما بالأخر وهما في سعادة بذلك عكس الأول الذي يشتهي زوجة فقط للفراش فهي حقا”خادمة فراش من الدرجة الأولي” -مقتبس هذا التعبير من رواية الدم والعصافير ل د/عمرو عبد السميع-وفي غير هذه الامور لا يجدها الا خامة له في امور بيته تغسل وتمسح وتلبس وتخلع -لا أقصد الاساة لهذه الافعال فهي واجب علي زوجة ولكني أقصد اقتصار الحياة علي ذلك والفراش-وليس بينهم سمو في أعالهم وتفكيرهم ولا مناقشات هامة تقربهم من بعض فقد فقدوا حقا صفة الإنسانية .
هذا اذا كانت تريد الزواج والستر أما ان ك






















